7 عادات للأشخاص الأقل إنتاجية

7 عادات للأشخاص الأقل إنتاجية

فالأشخاص الذين لا يستطيعون إنجاز الأمور بكفاءة غالباً ما يرتكبون نفس الأخطاء التي تقلل من إنتاجيتهم. فعلى الرغم من توفر الكثير من الأدوات التي يمكن الإختيار من بينها كالتطبيقات المستخدمة في ترتيب صندوق البريد الإلكتروني – على سبيل المثال – لمساعدتك على أداء عمل أكثر إنتاجية.

قم معنا بهذه التجربة البسيطة؛ إجعل صندوق الرسائل لديك لا يحتوي على رسالة واحدة غير مقروءة، قم بمتابعة آخر 5 مهمات لديك، وأخيراً، إبدأ في الإعداد لإجتماعاتك المؤجلة. وإن لم تستطع إنجاز هذه الأمور في خلال فترة العمل الممتدة لـ 8 ساعات عليك بطرح السؤال المهم على نفسك، ماذا كنت تفعل طوال هذا الوقت ؟

حسنا، قد لا تكون المشكلة الحقيقية مع الأدوات المستخدمة لمساعدتك على تنظيم عملك، بل في عاداتك التي تقلل من إنتاجيتك، وإليك العادات الأشهر لأداء أقل إنتاجية.

1- دائماً ما تنهي المهام المطلوبة:
التحقق الدائم من الإنتهاء من كل مهمة دليل على عدم الإستمتاع بما تفعله، أنت لا تقوم سوى بإحصاء عدد من المهام المنتهية، أو الأشخاص أصحاب القدرة العالية على الإنتاج، والذين لا يولون إهتماماً كبيراً بضرورة الإنتهاء من كل المهمات بسرعة، فكل ما يقومون به أنهم يرتبون أولوية المهام ومن ثم تسيير الأمور بطريقة تلقائية؛ ببساطة هم ليسوا بــ (منجزين للمهام) بل (منتجين).

2- الرد على كل المكالمات الواردة:
فقط إحرص على التركيز على مهمتك، فالإنشغال بالرد على كل المكالمات الواردة يقطع حبل أفكارك، ويبطيء من عملية سير العمل، إنتهي من المهمة وقم بإجراء كافة الإتصالات بعدها.

3- إنجز الأمر في مرة واحدة:
عندما يتعلق الأمر بمراجعة أوراق، أو وثائق، أو بريد إلكتروني، قم بالإنتهاء من الأمر في مرة واحدة، لا تقم بتقسيم المهام المطلوبة منك، فعلى سبيل المثال، إن طُلب منك مراجعة أوراق والنظر فيها ثم توقعيها وتسليمها، فقم بهذا الأمر في لحظة تسلمك للأوراق، فتقسيم هذه الخطوات يشتت وقتك وإنتباهك. أما عن الوثائق الإلكترونية عموما فليست كلها بتلك الأهمية التي تستدعي منك مراجعتها في نفس الوقت، وبالتأكيد الأمر يعود إليك في تحديد مدى أهمية الرسائل الإلكترونية الواردة لك للرد عليها.

4- تكلم، أعط الأوامر، ولا تسمع أحد:
التحدث الدائم بدون الإستماع لرأي أو صوت آخر غير صوتك، لا يساعدك على الإطلاق على خلق بيئة عمل منتجة، أنت بحاجة للإستمتاع قليلاً بروح الفريق الذي تعمل معه، أعط نفسك فرصة للتواصل والإصغاء للأفكار المختلفة.

5- الإنقطاع التام للعمل:
عزل النفس عن العالم الخارجي قد لا يؤدي للنتيجة المرجوة في كل مرة من أجل إتمام المهمة المطلوبة، ففي بعض الأوقات تكون بحاجة لتلك المقاطعة التي قد توحي إليك بفكرة جديدة، أو تصبح مصدر إلهام لك، فقط إحرصوا على إختيار مصدر المقاطعة المناسب لكم.

6- الفوز هو هدفك الأسمى:
الإعتقاد بأنك خُلقت للفوز في كل مهمة ليس بالأمر الصحيح، كل مهمة تقوم بها هي مصدر تعلم لك أولاً وأخيراً، هذه ليست دعوة للفشل، ولكن عليك أن تعلم أن الحرص الشديد على الفوز قد يؤدي بك لنتيجة عكسية، إنشغل بالمكسب العام، وأسعد بالروح الإنتاجية لفريقك بدون التركيز على الفوز الدائم.

 

7- ركز على إنتاجيتك العالية فقط:
من الجدير بالذكر، أن الأمر لا يحتوي على أي تناقض، وهذا المقال يحتوي على نصائح لمساعدتك على إنتاجية أكثر في العمل حقاً، ولكن الهوس بالأمر لا يؤدي للنتيجة المطلوبة. فالأمر، بوجه عام، يشبه السير في نفق لا يسمح لك برؤية الصورة الكاملة للموقف الذي تحياه. فالتفكير في كيفية عقد علاقات عمل أفضل، وتحسين أداء شركتك، وحتى موعد وصولك للمنزل يمنحك نظرة أكثر شمولية للعمل، وما يستحق الإهتمام حقاً.

المصدر :
 7 Habits Of Highly Ineffective People