هل أنت مهووس بالعمل؟

هل أنت مهووس بالعمل؟

الهوس بالعمل أمر يصيب بعض البشر المخلصين والجادين في عملهم لدرجة تجعلهم لا يدركون متى عليهم التوقف لإنه تخطى حاجز الإيجابية المتوقعة من طرفهم تجاه حبهم للعمل، وأصبح هوس!

سنتحدث عن بعض الصفات والأمور إن وجدتها متوفرة في حياتك المهنية فأنت واحد من هؤلاء الذين يتفانون في حب عملهم  لدرجة أصابت حياتهم بالتعقيد ولابد من خطة لإعادة ترتيب نظامها مرة أخرى.

ضغط عمل طوال الوقت: من الطبيعي أن نشعر بقليل من الضغط في أداء أعمالنا، ولكن إن شعرت بأن الضغط يتزايد لدرجة تجعلك لا تستطيع التركيز في حياتك الشخصية أو معاملاتك الخارجية بعيدا عن العمل، فأنت بحاجة للتوقف قليلا ومراجعة جدول أعمالك وأهداف الحياتية بوجه عام وتفكر هل ما تقوم به هو ما كنت تسعى إليه من البداية حقا أم أن الأمر الآن يلا يشبه أحلامك القديمة ؟

الإنشغال عن أولويات الحياة: عندما تفقد القدرة على التواصل مع أسرتك، عائلتك، وأصدقائك، لا تستطيع الخروج في نزهات بسيطة، ولا يتوفر لديك أي وقت للإستمتاع بالحياة كما يجب.

لا تستطيع تذكر متى كانت أخر إجازة لك: تسمع كثيرا هذه الجملة “ أنا بحاجة ماسة لإجازة، لا أتذكر آخر مرة كنت فيها في إجازة ! “ نصيحة، لن تستطيع الإستمرار على هذا الشكل، إما أن تجد بديلا لعملك أو تحاول ترتيب أولوياتك في العمل للحصول على وقت راحة، الراحة أمر ضروري لا رفاهية من أجل أداء أفضل في عملك.

لا ترغب في العمل الحر Freelance:

عندما تشعر بأن ليس لديك الرغبة في العمل الحر بعد الآن، عند وصولك لهذه المرحلة يجب أن تعلم بإنك قد بالغت في تعقيد أعمالك وعليك ترتيبها مرة أخرى.